منتدى عرب ملم

منتدى عرب ملم - لتعريف و شرح شركة التسويق الشبكي L&E COSMETIQUE
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخولfacebook

شاطر | 
 

 العودة الى الصواب (قصة من تاليف اختي اريد رايكم فيه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanane-82
عضو نشط
عضو نشط
avatar

انثى
الثور عدد المساهمات : 83
العمر : 35
المدينة : casablanca
الدولة : maroc
نقط التميز :
4 / 1004 / 100

تاريخ التسجيل : 18/02/2009
نقاط : 50

مُساهمةموضوع: العودة الى الصواب (قصة من تاليف اختي اريد رايكم فيه)   السبت 28 فبراير 2009 - 6:12





ربما هده الأحداث قد تكون قد حدثت مع أي معتقل يدافع عن وطنه ،ويعرف القضية بالكامل،متى ابتدأت أحداثها إلى حد الأن، ولكن عندما يجهل الإنسان لما هو موجود في دلك المكان ويدافع عن شئ وهمي بكل قواه ،ليكتشف في الأخير أنه أخطأ بحق وطنه،فهده هي الطامة الكبرى،وهدا ما حدث بالفعل مع بطلتنا السالكة بنت محمد ين عابد،التي قررت أن تمسح كل أخطائها بكل الطرق ،فاتجهت إل كل المنابر التي سبقت وأن حضرتها لتدافع عن قضية لا أساس لها من الصحة،ربما لتصحح ولولا القليل من الذي قيل على طرف لسانها.وكان من المنابر التي رحبت بها هي الصحافة،فارتدت زيها الصحراوي البهي وجلست إلى جانب الصحفية الفرنسية التي سبق وأن استضافتها في نفس البرنامج.

الصحفية: لقد سبق أن استضفناك في برنامجنا الذي يعنى بالقضايا الإنسانية، وفعلا كانت حلقة رائعة لاقت استحسانا واستطعت استمالة قلوب أغلب الجمعيات المدافعة عن الشعوب الضعيفة، فهل هناك مشاكل أخرى تتعرضون لها؟

السالكة:ربما هدا هو السبب الذي دفعني للحضور يا عزيزتي شار لوت ،لقد اكتشفت أن كل ما كنت أدافع عنه مجرد وهم لا وجود له من الأساس،لقد كذبوا علي وجعلوني أثق بوجود هده البقعة التي لا وجود لها في الأساس،

الصحفية (تتدخل): لا أفهم يا سالكة، هل تعني أن لا وجود لجمهورية في الصحراء، من فضلك وضحي كلامك

السالكة: للأسف.هدا ما اكتشفته، وكل ما قلته سابقا في هدا البرنامج فهو كلام زائف، لأن الصحراء هي جزء من المغرب وكل الأدلة والبراهين تعكس حقيقة الأمر

الصحفية: كلامك خطير وهده أول مرة يأتي ضيف عندنا ويكذب كلامه، وهدا معناه فقدانك للمصداقية، وتخاذل ضد القضية التي كنت تدافعين عنها مدة خمس سنوات،

السالكة: ولما لا تقولين أنه العودة إلى الصواب،

الصحفية : ماهو السبب هدا التغير الذي جعلك تعتبرين اللاجئين الصحراويين المعذبين هم أشخاص لا وجود لهم

السالكة: لقد كنت أعتقد كأغلب الصحراويين المهاجرين أنهم يعانون الويلات بسبب بلد آخر،الذي هو في الحقيقة هو أرضهم،لقد اكتشفت أن لا وجود للاجئين بل هناك مسجونون محتجزون رغم إرادتهم،إدا لم ينصاعوا لأوامر العليا يلاقون أشد العقاب.

الصحفية (تتدخل): مدة خمس سنوات مدة طويلة لتعرفي الحقيقة،وهدا شئ مريب وغير مقنع،وهناك أشخاص سيعتبرونك خائنة،فكيف ستدافعين عن نفسك

السالكة : ليس من الضروري أن أدافع عن نفسي فالتاريخ والماضي يؤكد أن الصحراء مغربية الجذور والهوى،فما تريد أكثر من هدا دليل،

الصحفية: وأين كنت من الحقيقة ولمادا لم تبحثي عنها سابقا؟

السالكة: كما تعلمين يا عزيزتي شار لوت فأنا ما أن ولدت حتى رحلت إلى كوبا،وهناك رسخوا في كل أشكال الكراهية لوطني الحقيقي،لقد علموني وبقية الأطفال الدين عاشوا نفس ظروفي معنى حمل السلاح ضد المغرب عدونا الأول ،علموني أنه قتل عائلتنا،أحضروا لنا شرائط مفبركة كإثبات على دلك،علمونا أن نعيش فقط من أجل هده القضية,تخيلي لقد حرمنا من طفولتنا وهدا أصعب ما يحصل مع إنسان

الصحفية (بتأثر): هدا فعلا صعب،وإن كان ما تقولين صحيح فهدا أمر خطير،لكن هدا لا يبرر قولك،فقد كان بإمكانك خصوصا وأنك قد بلغت السن القانوني ،أن تتيقني وتأتي إلى مكان الأحداث،أليس كذلك:

السالكة: ربما هدا هو أكبر خطأ ارتكبته،كان بإمكاني القيام بالأمر لكنني صدقتهم ،لقد أظهروا لي معاناة شعبي من الفقر والجوع بينما يعيش شعبهم في الرفاهية،لقد بينوا لي أنهم يسرقون تروا ثنا ،وهدا ما زاد من كراهيتي،أحضروا لي أشخاص وأكدوا لي صدق كلامهم فصدقت.

الصحفية: وكيف اكتشفت الحقيقة المرة حسب رأيك؟

السالكة: لقد حدث كل شئ صدفة،فذات يوم في أحد المنابر الدولية تعرفت على أحد الصحراويين الدين يدافعون على مغربية الصحراء،اعتبرته كما رفقائي خائنا،خصوصا وأنه يملك نفس هويتنا،كان يدافع بقوة عن قضيته ويقدم أدلة ،لكنني اعتبرتها واهية،كان يهاجمونا بقوة،وهدا أحزنني كثيرا ،فقررت مع نفسي استمالة هدا الرجل إلى جانبنا،وهكذا أخدت معه موعدا

الصحفية: هل أخبرت جميع زملائك بنيتك بلقاء هدا الرجل؟

السالكة: بصراحة،لم أتجرأ،خصوصا وأنهم كانوا يتمنون موته، كما أنهم لو علموا بالأمر فالأكيد سيرفضون وبشدة،لهدا قررت أن أفاجئهم بانضمامه لنا خصوصا وأنني معروفة بقدرتي على الإقناع

الصحافية: وهل نجحت في الأمر؟

السالكة (تبتسم):لقد انقلب السحر عل الساحر، لأنه هو من استطاع إقناعي، لقد أعطاني بطيب خاطر كل الأدلة التي تكذب أقاويلنا،

الصحفية: هل صدقته بهده السرعة؟

السالكة: لم أصدق في بادئ الأمر،إلا أن أراني ظهره،كان كله مليئا بضربات السياط،بالإضافة إلى الحر قات التي تعرض لها من طرف البوليساريو،فقط لأنه أراد الرحيل عن المكان ، حكى لي عن فقدانه لأبنائه الدين رحلوا غضبا عنه إلى كوبا وقتل زوجته واغتصابها أمام عينيه،كان كلامه مليئا بالصدق، والدموع كانت لا تفارق عيناه،

الصحفية: هل هدا كان كاف لكي تتنكر للقضية؟

السالكة: كان بداية لتغيري،ولكن الحقيقة كلها ظهرت لي عندما عرض علي السفر إلى الصحراء ،فعندما ذهبت وجدت أشياء أخرى ،وجدت عائلات حزينة ليس بسبب الجوع وإنما بسبب الفراق،كانت شهادات أمهات محروقة إما على أبنائها أو أزواجها،كانوا أغلب الأشخاص العائدين أو الفارين إما مرضى نفسانيين أو يحملون معهم إعاقة دائمة،لقد صدمت، ورأيت كل شئ بعيني هاتين،

الصحفية: ومادا رأيت أيضا هناك؟

السالكة:رأيت عمارات وأحياء راقية،أخبرني الناس هناك أنهم يعيشون برفاهية وأنهم يتمنون أن يقاسمهم هده المتعة كل المحتجزون،أخبروني عن حرية التعبير والديمقراطية وعن المنظمات المدافعة عن حقوق كل الناس،حكوا لي عن المسيرة الخضراء،وأحضروا لي رجال ونساء عاشوا لحظتها،كان كل شئ مؤثر ومقنع أكثر من الأشياء التي كنت أدافع عنها.

الصحفية: هل هدا يعني تنازلك عن مفهومك عن المسيرة التي وصفتها في المقابلة السابقة بأنها مسيرة دموية

السالكة: بالطبع أن أتنازل وبشدة ،لأن المسيرة كانت مسيرة سلمية،كانت تضم أناس بسطاء،مثقفون وأميون ،من مختلف البقاع في العالم،نساء ورجال،كانوا يحملون في يد راية السلام وفي اليد الأخرى القرآن،وكانوا يكبرون الله،حتى أن بعض الناس قد سموا لحظتها كل أبنائهم الدين ازدادوا باسم مسيرة.

الصحفية: ومادا فعلت بعد أن رأيت كل شئ بعينيك واقتنعت؟

السالكة: حتى أزيل شكوكي ،اتجهت للضفة الأخرى بصفتي من رعاة القضية،وهناك استغليت منصبي فاستفردت بالناس لأفاجأ بأجوبة كارثية ،كان الخوف هو المسيطر عل أغلبهم،إلى أن أخبرتهم أنني لن أفشي بسرهم لأحد،الناس هناك تموت من الجوع ،أخبروني أنهم لا يرون المعونات المقدمة من المنظمات، حكوا لي عن معاملة العسكر الجزائري معهم الدين يعاملونهم وكأنهم عبيد،كان أسوء من معاملة اليهود للفلسطينيين،أخبروني عن أناس ماتوا من التعذيب،عن مقابر مخفية،كل ما قيل كان فضيع،وعندما ظهر كل شئ أمامي،عدت إلى مقري وأخبرت جميع الرفقاء بكل ما يحصل هناك،وبحمد الله نجحت في إرجاعهم من سجون الظلام وهدا إنجاز لي،ونحن حاليا ندافع عن القضية الحقيقية،وسنذهب إل أي مكان يتواجد فيه أعداء الوحدة،وسنحاربهم بنفس أسالبيهم.

الصحفية: ما هي الخطوة القادمة لجمعيتكم؟ و مادا حققتم إلى حد الآن؟

السالكة: لقد استطعنا من خلال الجولات التي قمنا بها أن نزيل الظلام عن بعض الجمعيات التي كانت تزودهم بالمئونة، وبينا لهم أن لا أحد من المستضعفين حسب رأيهم يستفيد منها، وهدا بحد ذاته إنجاز يحسب لجمعيتنا

الصحفية: مند بدأت الكلام وأنت تتحدثين بصيغة المجهول عن الأشخاص الدين كنت في الأصل جزء منهم ،فمن هؤلاء؟

السالكة: هم كل أعداء الوحدة الترابية للمغرب،ومن أبرزهم الجزائر،بالإضافة إلى بعض الأيادي الخفية

الصحفية: ما هو ندائك الأخير للصحراويين بصفة خاصة وللمغاربة بصفة عامة

السالكة : ندائي لكل الصحراويين الضالين عن الحق،أقول ضالين لأنني كنت مثلهم، أن آن الأوان لرؤية الحقيقة من كل الجهات،أما قادة البوليساريو، فأقول لهم أن الوطن غفور رحيم ، وهو يرحب بكم متى قررتم العودة إلى صوابكم، وأن لاشئ أجمل من الوحدة والعيش معا في وطن واحد ،نعيش بتنوع ثقافاتنا وتعدد منا خاتنا

الصحفية: آخر كلمة يمكن أن تقوليها كختام لبرنامجنا

السالكة: أود أن أقول للجميع أنه مهما طالت القضية فالصحراء مغربية أحب من أحب وكره من كره، وأن المغرب في صحرائه، والصحراء في مغربها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العودة الى الصواب (قصة من تاليف اختي اريد رايكم فيه)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عرب ملم  :: المـنــتــدى الـعـــام :: ملتقـــى المغرب و المغاربة :: ملتقى الصحراء المغربية-
انتقل الى: